19
- يونيو
2014
Posted By : admin
الوفد النقابي الفلسطيني برأسه شاهر سعد يختتم مشاركته لمؤتمر نقابي في فرنسا ويحصل على تضامن نقابات عمال فرنسا والاتحاد الدولي للبناء والأخشاب في العالم مع عمال فلسطين

فرنسا \ اختتم الامين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد وعضو الامانة العامة باير سعيد مساء اليوم مشاركتهم في اعمال المؤتمر الثاني لتوحيد نقابات عمال فرنسا تحت لواء (CGT).

بدوره عقد شاهر سعد على هامش اعمال المؤتمر العديد من اللقاءات العمالية والنقابية مع عشرات الوفود النقابية الدولية والعربية كان ابرزها اللقاء مع امبت هانسن رئيس الاتحاد الدولي لنقابات البناء والاخشاب في العالم ووفد رفيع المستوى من نفس الاتحاد حيث حصل الامين العام على التضامن الكامل من قبل الاتحاد الدولي لنقابات البناء والاخشاب في العالم مع عمال فلسطين وادانتهم للاحتلال الاسرائيلي ومطالبتهم بالوقف الفوري لبناء المستوطنات.

 كما التقى الامين العام ممثلي الاتحادات النقابيه والعمالية الفرنسية المشاركه في المؤتمر المنعقد تحت لواء اتحاد نقابات عمال فرنسا (CGT) واجتمع ايضا مع قيادة اتحاد نقابات عمال فرنسا الذين ابدو بدورهم تضامنهم مع شعب وعمال فلسطين وقدموا وعدا بالضغط على الحكومة والرئيس الفرنسي للتحرك الفوري لوقف الاعتداءات الاسرائيلية ضد عمال وشعب فلسطين على حد سواء.

وكان "سعد " الذي ترأس الوفد النقابي ممثلا فلسطين قد قدم كلمته امام المؤتمرين جاء فيها" اريد ان اطلعكم على وجع وهموم شعبنا وفي مقدمته الطبقة العاملة الفلسطينية، ويؤسفني إخباركم بأن أحوالنا لا تسر أحداً لأن نسبة البطالة والفقر في ارتفاع دائم، حيث بلغت معدلات البطالة في فلسطين مع قبل نهاية النصف الأول من هذا العام 29%, ونسبة الفقر 42%، وفي قطاع البناء تبلغ نسبة الفقر 35% والبطالة 19%, ولا يوجد عندنا نظام حماية اجتماعية سواء كان حماية صحية أو تعليمية أو سكنية وغير ذلك، بل أن هناك تفاوت وعدم انتظام بالأجور, ناهيك عن تعدد أماكن العمل وخاصة في قطاع البناء يزيد من أعباء كبيرة على النقابة العامة للبناء والأخشاب في متابعة أوضاع عمال البناء والأخشاب, فهناك لا يقل عن (160-170 ألف) يعملون في قطاع البناء في فلسطين، ونناضل من اجلهم على محور إنفاذ قانون الحد الأدنى للأجور، وتثبيت حق العمال في ساعات العمل الإضافية, وهناك أكثر من (75 ألف عامل) يعملون لدى أصحاب المشغلين الإسرائيليين، وبحق هؤلاء العمال تمارس انتهاكات لا حصر لها، كتقاضيهم للأجور المتدنية, وهدر ساعات العمل الإضافية المستلبة, وغياب قوانين ونظم الصحة والسلامة المهنية ناهيكم عن السماسرة الذين يساومون العمال على أجورهم وعرقهم، وخاصة الذين لا يحملون تصاريح العبور إلى إسرائيل لغايات العمل, وهناك ساعات العمل الطويلة دون أي مقابل أو أجر، يعني ذلك بأن وضع عمال البناء في فلسطين كباقي العمال يعانون الحواجز المذلة والمهينة؛ ويعانون عمليات النصب والتزوير لتصاريح العمل, ناهيك عن المعيقات اللوجستية لدخولهم إلى أماكن عملهم، وأنني أدعو الاتحاد الدولي لنقابات البناء والاخشاب في العالم (BWI) لتشكيل وفد رسمي لزيارة فلسطين للتعرف على كافة الممارسات والانتهاكات بحق العمال العاملين مع أصحاب العمل الإسرائيلي.

اترك تعليقاً