06
- يونيو
2013
Posted By : admin
تنفيذية الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تقر عضويته في الاتحاد العربي للنقابات ITUC ومواصلة حملته النقابية الوطنية من اجل تطبيق الحد الأدنى للأجور والحماية الاجتماعية
أقرت اللجنة التنفيذية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين ، اليوم ،عضوية الاتحاد الفاعلة في الاتحاد العربي للنقابات ITUC والذي تم الإعلان عن تأسيسه في العاصمة الأردنية عمان في الثلاثين من أيار الماضي .
جاء ذالك خلال الاجتماع الذي عقدته اللجنة التنفيذية ورؤساء النقابات العمالية أعضاء الاتحاد في مقره المركزي بمدينة نابلس ، والذي استعرض فيه المجتمعون ميثاق الاتحاد الذي تضمن خلفيات تأسيس الاتحاد النقابي العربي والمتمثلة في تعزيز قدرة الحركة النقابية في المنطقة العربية في حشد طاقات العمال للتغلب على التحديات والمصاعب الناجمة عن تداعيات وسياسات الرأسمالية العالمية المتوحشة وضعف السياسات الاقتصادية والاجتماعية على مستوى الوطن العربي بشكل عام مما يتطلب تعزيز وحدة وتضامن المنظمات النقابية العربية لمواجهة مسؤولياتها وأهدافها المشتركة كما تضمن الميثاق مناصرة قضايا الحرية والعدالة ومحاربة الاستعمار والهيمنة واحتلال الأراضي بالقوة ودعم حق الشعوب في تقرير المصير لا سيما حق الشعب الفلسطيني في الحرية وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس .
وكان الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين قد شارك في نهاية شهر أيار الماضي في الاجتماع النقابي الذي نظمه اتحاد نقابات العالم الحر ITUC في العاصمة الأردنية عمان في الفترة من 30 – 31 أيار الماضي مع "17" من الاتحادات النقابية والعمالية العربية من ضمنها الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن،والاتحاد العام التونسي للشغل، والاتحاد العام لنقابات عمال البحرين، والاتحاد العام لعمال العراق ، والاتحاد العام لنقابات عمال اليمن ، والاتحاد العام لسلطنة عمان ، والاتحاد العام لعمال ليبيا الحرة ، والاتحاد المصري للنقابات المستقلة واتحاد عمال مصر الديمقراطي، والاتحاد المغربي للشغل وشقيقيه الاتحاد العام للشغالين بالمغرب والكونفدراليه الديمقراطية للشغل،واتحاد العمال الموريتانيين وأشقاءه الكونفدراليه العامة لعمال موريتانيا والكونفداراليه الحرة لعمال موريتانيا والكونفدارلية الوطنية للشغيلة الموريتانية،والنقابة المستقلة للعمال الجزائريين المستقلين ، فيما اعتذر رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت عن الحضور لأسباب اجتماعية، وحيث وقع "15" اتحاد من بين هذه الاتحادات العربية على الميثاق والقانون الأساسي المؤقت للاتحاد العربي كأعضاء مؤسسين له وانتخبوا حسين العباسي رئيس الاتحاد العام التونسي للشغل رئيسا للاتحاد العربي فيما انتخب شاهر سعد الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين وسيد سلمان رئيس الاتحاد العام لعمال البحرين نائبين للرئيس .
من جانب آخر فقد تناول اجتماع اللجنة التنفيذية لاتحاد نقابات عمال فلسطين البيان الختامي وفرارات المجلس المركزي للاتحاد الذي انعقد في السادس والعشرين من أيار الماضي باسم دورة " شهداء عيون قارة " وصادق عليها وتقرر وضعها موضع التنفيذ والمتابعة وبالخصوص فيما يتعلق بقرار المجلس في دعم الحملة الوطنية المساندة لشعبنا في سوريا التي تنفذ من خلال الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية،ودعم سياسة منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها في مواجهة الهجمة الاستيطانية للأرض والمقدسات الفلسطينية ، والتضامن مع قضية أسرى الحرية الفلسطينيين والعرب من اجل نيل حريتهم ، والوقوف في وجه سياسة القتل اليومي لعمالنا على حواجز الاحتلال ومعابره واستخدام الكلاب البوليسية لمطاردة العمال والنهش من أجسادهم ، ورفض السياسات الاقتصادية والاجتماعية للحكومة الفلسطينية والتي تمثلت برفع الأسعار وفرض مزيد من الضرائب وازدياد نسبة الفقر والبطالة في صفوف العمال، ودعوة الحكومة الجديدة إلى مراجعة هذه السياسات وبشكل عاجل.
كما ناقش الاجتماع عناوين ومضامين رؤيته للسياسات الاجتماعية والاقتصادية الوطنية المطلوبة وقرر مواصلة حملته الخاصة لتطبيق الحد الأدنى للأجور والحماية الاجتماعية ، وتوقف باهتمام أمام انتحال حركة حماس ونشطائها في قطاع غزه لاسم الاتحاد وشخصيته الاعتبارية واستخدام ذالك بمراسلات مع عدد من الاتحادات النقابية العربية والدولية ، ووجه الاجتماع بهذا الخصوص رسالة موقعه باسم أمينه العام شاهر سعد إلى كل الاتحادات الدولية والعربية لفضح وإيقاف هذه الممارسات ، كما استنكر الاجتماع من خلال بيان صدر عنه للرأي العام حملة التضليل والافتراء والتشويه الذي يمارسها البعض ضد الاتحاد وقيادته وكوادره ونشطائه النقابيين والادعاءات الكاذبة حول حقيقة علاقة الاتحاد مع اتحاد نقابات العمال الإسرائيليين " الهستدروت " .
وفي نهاية الاجتماع استعراض المجتمعون التقرير النقابي الوطني الذي سيحمله وفد الاتحاد المتوجه لأعمال الدورة 102 لمؤتمر العمل الدولي الذي يعقد في جنيف في الفترة من 5- 20 حزيران الجاري ، إلى جانب عدد من القضايا التنظيمية والإدارية .

اترك تعليقاً