23
- يناير
2014
Posted By : admin
شاهر سعد: ادارة وكالة الغوث تمارس العقاب الجماعي على العاملين في وكالة الغوث شاهر سعد يستقبل وفدا برلمانيا استراليا ويطالبه بإرسال رساله الى فليبو جراندي المفوض العام لوكالة الغوث للضغط على ادراة الوكالة

نابلس \ استقبل الامين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد وفدا استراليا برلمانيا رفيع المستوى واطلعه على اوضاع العمال الفلسطينيين في مواقع العمل الفلسطينية والاسرائيلية. من جانبه اطلع الامين العام شاهر سعد الوفد الضيف على اخر التطورات التي حدثت في موضوع اضراب العاملين في وكالة الغوث الدولية الذي دخل اضرابه المفتوح يومه ال52 والمفتوح عن الطعام وانن عدم مبالاة مفوض عام الوكالة وعدم اكتراثه بمعاناة اللاجئين أمر مثير للجدل ويدعونا إلى رص الصفوف والتكاتف والوقوف صفا واحدا مع اتحاد العاملين في الوكالة الذي يخوض مواجهة شرسة لتثبيت حقوق الموظفين في وجه غطرسة إدارة الوكالة وتعنتها وسعيها لتصدير الأزمة إلى المفوض الجديد الذي سيتسلم مهام منصبه في الأول من آذار القادم. ومن جهته رحب الامين العام شاهر سعد بالحضور وأثنى على العلاقة التاريخية بين البلدين وقال: " يهمنا ان نعزز العلاقات الثنائية الفلسطينية والاسترالية وخصوصا مع اخوتنا في النقابات الاسترالية واعضاء البرلمان الاسترالي , واننا نثمن مثل هذه الزيارات التي تتيح لكم الفرصه للاطلاع على واقع الاوضاع الفلسطينية والمعاناة التي نعيشها كل لحظة بسبب هذا الاحتلال الغاشم". وقدم سعد موجزا للوفد الضيف عن طبيعة عمل الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين و نقاباته المتحدة تحت ظله . واستعرض سعد اعداد العمال الفلسطينيين داخل الخط الاخضر وقسمهم ال ثلاثة اقسام الاول من يعملون بتصاريح عمل قانونية ما بين 22- 24 ألف عامل وعاملة , ومن يعملون بتصاريح ولكن بشكل غير قانوني ( يصدرون تصاريحهم عن طريق الغرفة التجارية أو مكاتب الارتباط الإسرائيلية ) يتراوح عددهم مابين 27 – 30 ألف عامل وعاملة وهؤلاء لا ينطبق عليهم قانون العمل الاسرائيلي ولا الحد الادنى للاجور ويتعرضون للابتزاز في كثير من الاحيان, اما الذين يدخلون للعمل في إسرائيل دون تصاريح فيتراوح عددهم مابين 30- 35 ألف عامل وعاملة و كثيرا ما يستغل المشغلون الإسرائيليون ضائقة العمال الفلسطينيين، وخاصة العمال الذين لا يملكون تصاريح للتواجد في إسرائيل، ويقومون بتشغيلهم مقابل أجر زهيد وبظروف صعبة من خلال حرمانهم من الحقوق التي يستحقونها حسب القانون,وتعتبر حياتهم جحيما مطلقا فلا مكان ينامون فيه ولا تتوفر مقومات الحياة لديهم, وأضاف ان هناك استغلال واضح لهؤلاء العمال وخصوصا عند النساء فكثير منهن يعملن باجر شهري يقل عن مئة دولار بثمانية ساعات عمل باليوم الواحد.

اترك تعليقاً