19
- يونيو
2014
Posted By : admin
شاهر سعد في كلمته امام مؤتمر توحيد نقابات فرنسا: طالب المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني ووقف معاناة الاسرى المضربين عن الطعام

القى الامين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين كلمة امام مؤتمر توحيد نقابات عمال فرنسا الثاني وطالب المجتمع الدولي للوقوف عند مسؤولياته بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني ووقف الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال الاسرائيلي يوميا ضد ابناء شعبنا وخصوصا في الاونه الاخيره كما وطالبهم ايضا بالتحرك العاجل لوقف معاناة الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ ما يقارب الشهرين. واضاف سعد ان المؤتمرون سيتخذون قرارا بدعم دوله فلسطينية وعاصمتها القدس وإدانة الاحتلال الاسرائيلي ومطالبه الرئيس الفرنسي بالتحرك لإنهاء مأساة الشعب الفلسطيني وأدانه متشدده لاستمرار الاستيطان وجاء في كلمة فلسطين التي القاها سعد امام المؤتمرين، والتي أوضح فيها بأن انعقاد هذا المؤتمر يعكس مكانة الفيدرالية الوطنية الفرنسية المرموقة على مستوى العالم، كما يعكس المكانة الهامة لجموع النقابيين والعاملين في قطاع البناء والأخشاب في العالم، بما يوطنه من قيم العدالة والمساواة الإنسانية عبر المحطات التاريخية للنضال العمالي، والتي كانت فيها فيدراليات CGT كافة مركزاً للإشعاع النقابي والتضامن العمالي العالمي، وأنا فعلاً ممتن لكم لدعوتكم الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، لمشاركتكم هذا اليوم العظيم في تاريخ عمال فرنسا والعالم، وهذا أيضاً انعكاس إضافي لعمق الصداقة التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والفرنسي، بالأصالة عن نفسي، وبالنيابة عن الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين PGFTU, والنقابة الوطنية لعمال البناء والأخشاب في فلسطين, أتقدم إليكم جميعاً بأحر التهنئة والتبريك بمناسبة انعقاد أعمال مؤتمركم الثاني الموقر، متمنياً لكم النجاح والتقدم في خدمة وحماية حقوق الطبقة العاملة الفرنسية, وخاصة قطاع البناء والأخشاب. واضاف نحن اليوم بصدد تعميق صداقتنا مع اتحادكم CGT ومع الحركة النقابية الفرنسية، انطلاقاً من تاريخ الصداقة الراسخة والثابتة بيننا، فقد لعبتم دوراً مباشراً في دعم الاعتراف الفرنسي بفلسطين كعضو "مراقب" في هيئة الأمم المتحد, كما دعمت الكنفدرالية العامة للشغل CGT قرار التضامن والتأييد لقيام الدولة الفلسطينية والمستقلة وعاصمتها القدس، وإزالة المستوطنات وجدار الفصل العنصري, ورفض الاستيطان والسياسات والإجراءات الإسرائيلية المناهضة للسلام في مؤتمر ITUC الثالث في برلين, وهذا يلزمنا بوضعكم في صورة الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في فلسطين, وشرح دور النقابات الوطنية العامة تحت مظلة الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين PGFTU ومساهمتها في بناء وتطوير الحالة النقابية والعمالية, وتعزيز دور النقابات على اختلافها في مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في فلسطين, وعلى رأسها نقابة البناء والأخشاب في فلسطين التي استطاعت أن تحقق العديد من القضايا بالتعاون مع BWI وشركاء نقابيين, حيث تم تشكيل فريق لمتابعة عمالنا في البناء والأخشاب وتدريبه من اجل متابعة حقوق العمال العاملين في فلسطين, أو أصحاب العمل الإسرائيليين, ومتابعة تحديد الحد الأدنى للأجور, وتأهيل مدربين وكفاءات نقابية لمتابعة عمال البناء والأخشاب في فلسطين, مما ساعدني في توقيع العديد من اتفاقيات العمل الجماعي لعمال البناء وخاصة على صعيد الصحة والسلامة المهنية والأجور وغير ذلك. وفي هذا المقام الطيب يهمني أن أخبركم عن وجع وهموم شعبنا وفي مقدمته الطبقة العاملة الفلسطينية، ويؤسفني إخباركم بأن أحوالنا لا تسر أحداً لأن نسبة البطالة والفقر في ارتفاع دائم، حيث بلغت معدلات البطالة في فلسطين مع قبل نهاية النصف الأول من هذا العام 29%, ونسبة الفقر 42%، وفي قطاع البناء تبلغ نسبة الفقر 35% والبطالة 19%, ولا يوجد عندنا نظام حماية اجتماعية سواء كان حماية صحية أو تعليمية أو سكنية وغير ذلك، بل أن هناك تفاوت وعدم انتظام بالأجور, ناهيك عن تعدد أماكن العمل وخاصة في قطاع البناء يزيد من أعباء كبيرة على النقابة العامة للبناء والأخشاب في متابعة أوضاع عمال البناء والأخشاب, فهناك لا يقل عن (160-170 ألف) يعملون في قطاع البناء في فلسطين، ونناضل من اجلهم على محور إنفاذ قانون الحد الأدنى للأجور، وتثبيت حق العمال في ساعات العمل الإضافية, وهناك أكثر من (75 ألف عامل) يعملون لدى أصحاب المشغلين الإسرائيليين، وبحق هؤلاء العمال تمارس انتهاكات لا حصر لها، كتقاضيهم للأجور المتدنية, وهدر ساعات العمل الإضافية المستلبة, وغياب قوانين ونظم الصحة والسلامة المهنية, فمنذ مطلع هذا العام توفي في حوادث عمل داخل ورش العمل والمصانع الإسرائيلية من العمال الفلسطينيين أحدى عشر عاملاً، جميعها مثبتة وموثقة لدى الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين حسب الأصول. ناهيكم عن السماسرة الذين يساومون العمال على أجورهم وعرقهم، وخاصة الذين لا يحملون تصاريح العبور إلى إسرائيل لغايات العمل, وهناك ساعات العمل الطويلة دون أي مقابل أو أجر، يعني ذلك بأن وضع عمال البناء في فلسطين كباقي العمال يعانون الحواجز المذلة والمهينة؛ ويعانون عمليات النصب والتزوير لتصاريح العمل, ناهيك عن المعيقات اللوجستية لدخولهم إلى أماكن عملهم. وأنني أدعو الـ BWI لتشكيل وفد رسمي لزيارة فلسطين للتعرف على كافة الممارسات والانتهاكات بحق العمال العاملين مع أصحاب العمل الإسرائيلي. وفي هذا المقام لا بد أن أشكر وفد CGT الذي تفضل بزيارة فلسطين في آذار2013م واجتمع مع قادة العمل النقابي السياسي, واطلع على أدق التفاصيل السياسية من حواجز وجدار فصل عنصري ومعابر مذلة للعمال والعمل الأسود في المستوطنات, واطلع على حجم المعاناة للعمال والشعب في الضفة الغربية, وزار قطاع غزة, واطلع على الدمار والهدم والإرهاب الذي مارسته الحكومة الإسرائيلية على أهلنا وشعبنا في غزة. والبطالة في غزة, حدث ولا حرج, والفقر حدث ولا حرج, والحصار والإغلاق حدث ولا حرج. آن الأوان لان ينصف الشعب الفلسطيني وينتهي من ويلات الاحتلال الإسرائيلي, آن الأوان أن يتضامن معنا الطبقة العاملة الفلسطينية. وبهذه المناسبة ندعوكم لزيارة فلسطين الرفيق الأمين العام. نعم لقد أن الأوان لينتهي هذا الاحتلال الإسرائيلي البغيض عن أرضنا ووطننا, آن الأوان أن تكون لنا دولة, نحن شعب مشتت مبعثر تعداده 10 ملايين فلسطيني, ولا يوجد لنا كيان كباقي شعوب العالم. فليكن التضامن مع فلسطين والشعب الفلسطيني وليكن الشعار إنهاء الاحتلال عن أرضنا وشعبنا, ويكفي استيطاناً 41%، حيث أن من الأراضي الفلسطينية سرقت من قبل المحتل الإسرائيلي وخصصت للاستيطان ويكفي شهداء من الشعب الفلسطيني, ألاف الشهداء, يكفي جرحى ألاف الجرحى, يكفي معتقلين ألاف المعتقلين. وألان يخوض معتقلينا أشرس نضال داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي من اجل حريتهم, من اجل كرامتهم, فالحرية لأسرى الحرية, وليكن التضامن مع شعبنا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي, وإزالة كافة أشكاله عن أرضنا وطننا. إننا نتطلع للعيش بسلام عادل وشامل ومستدام بين فلسين وإسرائيل, سلام يضمن لنا دولة حرة مستقلة ديمقراطية كما نصت عليه قوانين الأمم المتحدة وخاصة قرارات الأمم المتحدة 242, 338, 194, وهذا يعني انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من كافة الأراضي الفلسطينية الممثلة بحدود 4 حزيران 1967, وتفكيك كافة المستوطنات عن الأراضي الفلسطينية, وتحريم وتجريم البناء في المستوطنات في أراضينا المحتلة بعد عام 4 حزيران 1967, وتفكيك جدار الفصل العنصري, وحقنا في تقرير المصير كشعب فلسطيني, وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس. لقاءات واجتماعات عمل مثمرة وعلى هامش المؤتمر التقى "شاهر سعد" بعدد من رؤساء الاتحادات الدولية كالاتحاد العام لنقابات عمال بريطانيا وفنلدا واسبانيا وبعض رؤساء الاتحادات الأفريقية كنيجيريا وزامبيا كما التقى سعد برئيس الاتحاد العام لنقابات ووجه لهم دعوة لزيارة فلسطين للاطلاع على الأوضاع المأساوية في فلسطين، وما يعانيه العمال الفلسطينيين أثناء توجههم إلى أعمالهم في إسرائيل وعلى الحواجز العسكرية الإسرائيلية داخل مناطق الضفة الغربية. من جانبه اطلع "سعد" خلال اجتماعه مع رؤساء الاتحادات الدولية مع ممثلي الاتحادات النقابية الدولية، على التحديات والمعيقات التي تواجه الحركة النقابية الفلسطينية والعمال الفلسطينيين والانتهاكات التعسفية المستمرة التي تمارسها سلطات الاحتلال وإجراءاتها اللاإنسانية مثل حواجز التفتيش القمعية وجدار الفصل العنصري والعقوبات الجماعية والحصار المفروض على معظم الأراضي الفلسطينية التي تعيق انتقال المواطنين والسلع بصورة طبيعية وإضراب الأسرى الإداريين.

اترك تعليقاً