23
- فبراير
2014
Posted By : admin
شاهر سعد يستقبل زعماء الحركة النقابية الايطالية ويطلعهم على اوضاع العمال والطبقه العاملة في فلسطين

نابلس \ استقبل الامين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد عدد من زعماء الحركة النقابية الايطالية على راسهم الامين العام لاتحاد (CGIL) سوزانا كاموسو ومسؤول الدائرة السياسية سيرجيو بوسولي وامين عام اتحاد (CISL) رافيلو بوناني وامين عام اتحاد (UIL)  لوقي انجليتتي والوفد المرافق لهم في مقر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في نابلس كما وحضر الاجتماع حسين الفقهاء امين سر الاتحاد واعضاء اللجنة التنفيذية باير سعيد وصالح الياصيدي وابراهيم ضراغمه وسهيل خضر ومصطفى حنني.

بدوره اطلع الأمين العام شاهر سعد، الوفد الضيف على صورة الواقع العمالي بفلسطين، وما يعانيه العمال بفعل الاحتلال وممارساته القمعية وإجراءاته التعسفية التي دائما ما يكون العمال وأسرهم أبرز ضحاياها.

كما وبين سعد أنواع الانتهاكات التي يتعرض لها العمال الفلسطينيون من قبل قوات الاحتلال وأجهزته الأمنية، وأرباب العمل الإسرائيليين، مشيرا الى ان هناك عشرات الاف العمال والعاملات يعملون في ظروف صعبة وخطرة داخل المستوطنات وتسلب حقوقهم من قبل المشغلين وسماسرة العمل.

وشدد سعد على أهمية التعاون المشترك في مجالات التدريب ودراسة الواقع بهدف وضع وخطط وبرامج عمل مستقبلية مشتركة تلبي الاحتياجات التي يتم رصدها على الأرض حتى تتواصل جهود اتحاد نقابات عمال فلسطين والنقابات الايطاليه في تقديم الدعم اللازم للعمال الفلسطينيين.

بدورهم قال اعضاء الوفد الضيف أن هدفه الرئيسي لهذه الزيارة يكمن في الاستماع والمشاهدة والاطلاع على الأوضاع العمالية الفلسطينية عن قرب، وبالتالي إيصال صوت العامل الفلسطيني إلى اعضاء الاتحادات النقابات الايطالية.

ويذكر ان الزيارة تاتي بشكل رئيسي لمناقشة أوضاع العمال في فلسطين، بداية من المعاناة التي يمر بها العامل الفلسطيني أثناء توجهه إلى عمله، وانتهاءً بالقضايا المطلبية لهؤلاء العمال.

وفي نهاية الاجتماع رافق الامين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد زعماء الحركة النقابية الايطالية والوفد المرافق لهم في جولة على معبر 'ايال' الحدودي في مدينة قلقيلية لمشاهدة معاناة العمال عند التوجه إلى أماكن عملهم في ساعات الفجر المبكر وتوجه الوفد الذي رافقه الأمين العام لرؤية جدار الفصل العنصري الذي يحيط بمدينة قلقيلية وكيف تمت مصادره آلاف الدنومات الزراعية وضمها إلى داخل الجدار، وكيف حال دون وصول أصحابها إليها.

 

اترك تعليقاً