11
- سبتمبر
2012
Posted By : admin
مزيدا من الاحتجاجات الجماهيرية لمواجهة الغلاء

 

في الوقت الذي تتصاعد فيه اعتداءات المستوطنين وتستمر سياسة تهديد الارض ومحاوله فرض حلول سياسية بعيدة كل البعد عن الحقوق الوطنية المشروعه لشعبنا المناضل في ظل هذا المنعطف الخطير, تعصف بوحدتنا الداخلية مخاطر تهدد البنية السياسية والاقتصادية المقاومة والمحمية شعبيا والتي تمثلت من خلال السياسات والقرارات الرديئة التي مست بمختلف بمختلف الفئات الاجتماعية والمعيشية وزادت من اعباء المواطن الذي يصارع المحتل من اجل بقاءه وصموده على ارض الوطن وصولا للتحرر والاستقلال والخلاص من هذا الاحتلال البغيض واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وتحقيقا للعدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق والواجبات والحياة الكريمة.

إن الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين،  ممثل العمال ,وقائد مسيرة الفقراء  يواكب ويتابع الأوضاع المأساوية التي  يعيشها شعبنا  في ظل هذه الظروف ويشارك  وبكافة هيئاته القيادية وكوادره وعناصره في كافة الأنشطة  الجماهيرية    المؤيدة  لمطالب أبناء شعبنا , ويحرص الاتحاد على ممارسة حقوقنا في التظاهر والاحتجاج  بالوسائل الحضارية بعيداً عن النهج غير الحضاري  الذي يحاول  (البعض ) إضفاءه على التحركات الجماهيرية كالاعتداء على الممتلكات العامة ,  وحرق الإطارات  , وغير ذلك من الممارسات الفوضوية  التي تجاوزها شعبنا منذ زمن الاحتلال والتي تؤثر سلباً لو استمرت على زخم الاحتجاجات الجماهيرية , وقد تضعف طابعها الشعبي العام.

إن موجة الغلاء الفاحش وزيادة أسعار المواد الأساسية ,وكذلك المحروقات إضافة إلى القرارات المتسرعة للحكومة أضفت على عاتق مواطنينا وخاصةً( العمال والفقراء )أعباء إضافية  قسمت ظهور رواتبهم ,وأدخلتهم في دوامة الديون والقروض حتى عجزت  رواتبهم الحالية  عن توفير   التزاماتهم اليومية  ,  .

 

 

 

   لقد حاول وما يزال اتحادكم العمالي _ الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين  يحاور الحكومة عبر المسيرات تارة والمظاهرات تارة أخرى   لتطبيق  ما تم إقراره في مؤتمره العام  الرابع   بتنفيذ وتطبيق وعد رئيس الحكومة  بتطبيق  قانون الحد الأدنى للأجور لعمالنا البواسل ,  لكن الحكومة لا زالت تماطل في تنفيذ هذا القرار المهم والحيوي الذي يجب ان يخلص عمالنا من غول الفقر عبر راتب معقول يحميه من شبح الدين  ويسد به رمق اسرته  .

إن الأوضاع الاقتصادية المتردية التي  نعيشها ، والانسداد في الأفق السياسي ، ضاعف من معاناة عمالنا  ،  ولم يترك لهم   خياراً إلا الخروج  للشارع  في احتجاجات يجب أن يكون طابعها سلمي لانتزاع حقوق شعبنا في  مواجهة الغلاء  الذي ضرب كافة قطاعات شعبنا في مقتل الالتزامات   ,وأدى غياب قانون  الحد الأدنى للأجور إلى ارتفاع سخط العمال، وضاعف من حجم البطالة وازدادت سياسة البحث عن عمل في ظل بحر البطالة الجارف ,   ويأمل شعبنا من قيادتنا ان تعمل على تحرير اقتصادنا من قيود اتفاقية باريس التي عرقلت نمو  اقتصادنا الوطني من  نير الاحتلال  

إننا في الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين ندعو أبناء شعبنا  للانخراط في الاحتجاجات الجماهيرية  من اجل مواجهة الغلاء  إنصافا للمظلومين  حتى يعيشون في مجتمع  تسوده المحبة ,وينعم فيه العامل براتب معقول وحياة كريمة تبعده عن شبح الجوع والبطالة ,في ظل وطن محرر  واقتصاد متطور.

 

عاش نضالنا شعبنا  

عاش نضال طبقتنا العاملة الفلسطينية

 

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

والشفاء العاجل لجرحانا

والحرية لأسرانا

والنصر لثورتنا

 

الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين

 

 

اترك تعليقاً