16
- مايو
2012
Posted By : admin
مسيرة العمال في نابلس: صرخة في وجه الاستبداد

المكتب الإعلامي

نابلس \  مسيرة الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في عيد  العمال لم تكن ككل المسيرات فقد تحالف فيها العامل مع  النقابي والطالب  مع السياسي وهتفت حناجر المشاركين  لاللظلم والاستبداد  نعم لحد ادنى للأجور ,ومايلفت الانتباه ان مسيرة الأول من ايار هذه  مزجت بين العمل النقابي والمطلبي وبين التضامن مع الأسرى.

فالمسيرة انطلقت من امام قلعة العمال (اتحاد النقابات ) وانتهت في خيمة  الاعتصام التضامنية مع اسرى الحرية الذين يخوضون اضرابا مفتوحا عن الطعام في السجون الاسرائيلية ومن الملفت للانتباه ان حناجر العمال صدحت في سماء نابلس   نعم لحياة كريمة وراتب معقول واجر مناسب ,وقد الهب شاهر سعد الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين حماس المشاركين والمشاركات في مسيرة الأول من ايار عندما صرخ بأعلى صوته لاللظلم ونعم لحياة كريمة لعمالنا وعاملاتنا في فلسطين ولا لسياسة المماطلة والتسويف في تطبيق قانون الحد الأدنى للأجور ومن الجدير ذكره ان ما ميز مسيرة اليوم عن الماضي ان حشدها لم يكن طبيعيا وقد تقاطر الى مدينة نابلس كافة شرائح العمال والشغيلة من مختلف المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية شيبا وشبانا عمالا وعاملات  مسنين ومسنا نقابيين ونقابيات ,حيث خلع النقابيون الزى الرسمي و ارتدوا الملابس البسيطة  التي تعكس بساطة العامل والبعض الآخر ارتدى زى العمال الأزرق  كما التفت  اعناقهم بالكوفية الفلسطينية التي يتوسطها شعار الاتحاد العام لنقابات العمال ,وكما كل معركة او نشاط  فان لكل معركة قائد  ولكل مسيرة جندي أو جنود  مجهولين ومن هؤلاء الجنود أسامه عيسى (النوف) ,وراغب قدومي ورائد علوش الذين عملوا خلال الأسبوع الماضي بصمت ,فهم  اشرفوا  على تركيب اليافطات  التي زينت مسيرة العمال ,وتابعا فعاليات الاحتفال لحظة بلحظة, و شاركوا بفعاليات المسيرة بعيدا عن كاميرات الصحفيين ووسائل الاعلام العمال في مسيرتهم نجحوا في توصيل رسالتهم الى كل العالم.

وأثبت الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين  انه قادر على ترجمة وعوده الى واقع ,بفضل قيادته الحكيمة التي وعدت بخوض معركة نقابية شرسة ضد كل من  يحول دون تطبيق قانون الحد الأدنى للأجور ,ومعالجة ملفي الفقر والبطالة ,كما ان دائرة الشباب ودائرة المرأة والدائرة الاعلامية كان  لهم الدور البارز في حشد جيش جرارا من وسائل الاعلام  لتغطية الحدث بشكل لائق .والعمال الخمسة آلاف الذين شاركوا في المسيرة  عبروا عن غضبهم لعدم تطبيق الحكومة لقانون الحد الأدنى للأجور من خلال عشرات اليافطات التي حملوها بين ايديهم تعبيرا عن رفض لسياسة المماطلة  واتسويف  التي تتبعها الحكومة  والتي تحول دون تطبيق القوانين  سالفة الذكر

اترك تعليقاً