29
- مايو
2013
Posted By : admin
وفد طلابي أمريكي يزور الإتحاد العام لنقابات عمال فلسطين

التقى أمين سر الإتحاد العام لنقابات عمال فلسطين حسين الفقهاء في رام الله  وفد طلابي من الجامعات الأمركية  ، حيث أطلعه على اخر المستجدات والمعاناة التي يتعرض لها العمال الفلسطينيين وخاصة العاملين داخل الخط الأخضر والذي يبلغ عددهم حوالي 45 ألف عامل تمارس ضدهم كل أشكال التمييز من حيث الأجور وساعات العمل ونوعية العمل .

وإصابات العمل والمهنة التي يعانون منها وكذلك أثر الجدار الفصل العنصري وما خلقة من اثار تدميرية للأراضي التي أقيم عليها وإقتلاع أشجار الزيتون الذي تشكل مصدر دخل رئيس للمزارع الفلسطيني .

وسيطرته على أحواض المياه الرئيسية بحيث أدت إلى حرمان الفلسطينيين من حقهم في إستخدام هذه المياه سواء للإستعمالات الشخصية أو ري مزروعاتهم .

واستطرد أمين السر موضحا السياسة الإحتلالية الإسرائيلية والحصار التي تفرضه على الضفة الغربية وسياسة العزل بين المناطق وسيطرتها على المعابر والحدود والتي أدت إلى تدمير البيئة الإقتصادية  العمل .

وإتساع رقعة الفقر حيث أشارت اخر الإحصاءات إلى أن 41% من العائلات الفلسطينية ترزح تحت خط الفقر مما أدى إلى تفاقم المشاكل الإجتماعية .

وتحدثت سكرتيرة دائرة المرأة بسمة البطاط على حجم وطبيعة المشاكل التي تتعرض لها المرأة العاملة داخل الخط الأخضر في المستوطنات حيث أشارت ألى أن النساء يبدأن عملهن في الصباح الباكر حوالي الساعة الرابعة صباحا مما يضطرهن إلى مغادرة منازلهن باكرا وهذا يعكس سلبا على ظروف الأسرة وخاصة الأطفال منهم ، وتعمل في ظروف عمل قاسية دون توفير أبسط شروط السلامة ، وخاصة العاملات في الزراعة واستخدام المبيدات الحشرية ، وتقبل المرأة بهذا العمل وشروطه المجحفة لتردي الوضع   الإقتصادي ومحاولاتها المساهمة مع زوجها في توفير مستلزمات الحياة لأسرتها ، وعدم وجود فرص عمل لدى السلطة الفلسطينية .

 

وفي ختام اللقاء أكد حسين الفقهاء أنه لا يوجد تنمية حقيقية في ظل استتتمرار الإحتلال الإسرائيلي لللأراضي الفلسطينية وسيطرته على كافة مقدرات الشعب الفلسطيني ، ولا سبيل لبناء الدولة الفلسطييينية   وإقتصاد قوي إلا بزوال الإحتلال .

 

وأشار الوفد الطلابي إلى تضامنه مع الشعب والعمال الفلسطينيين ، وأنه سينقل ما سمعه وشاهده إلى الشعب والطلاب الأمريكيين ، وتمنوا أن يحقق الشعب الفلسطيني أمانيه بإقامة دولته المستقلة على أمل اللقاء في المستقبل .

 

اترك تعليقاً