بواسطة: Mediadept بتاريخ : الثلاثاء 27-07-2010 10:05 صباحا
بيت لحم – افادت مراسلة "صحيفة الشعلة للإعلام"، نقلا زملاء صحفيين قالوا، بينما كانت السيارات تمر عبر حاجز الكونتينر شمال شرق بيت لحم، مساء اليوم، وبعضها الآخر يصطف على جانب غرفة الجنود للتفتيش والفحص،
حيث فوجئ المواطنون كما ظهر على ملامح بعض الجنود الدهشة، عندما أخذ أحد الجنود بإقامة الآذان عبر مكبر للصوت من داخل الغرفة الزجاجية التي يجري من داخلها مراقبة السيارات المارة عبر الحاجز.
اقتربت سيارتنا التي تحمل شارة الصحافة، ونظرنا إلى مصدر الصوت فإذا جندي إسرائيلي مُلتح يبدو من ملامحه أنه إثيوبي وقد أمسك بالمايكروفون وأخذ يؤذن بلكنة أعجمية، نظرنا نحو الجندي الذي يؤشر لنا فاخذ يسرع الإشارة
لنا كي نمر دون توقف، وفي الجهة المقابلة وقف عدد من الجنود مندهشين وقد تحلقوا نحو الجندي الذي يتحدث عبر المايكروفون.
غادرنا هذا المكان، ونحن مندهشون كغيرنا، فلا مجال للوقوف على الحاجز أكثر، وبقينا نتساءل عن مغزى الجندي من هذا العمل، وهل يجد متعة في إسماع المارين الآذان رغم أن صوته غير جميل؟!.
هذا المشهد تعوّد عليه المواطنون، فقبل قليل من وصولنا للحاجز كان أحد الجنود يؤدي أغنية، فُهم من بعض كلماتها اسم فلسطين، ولا أحد يعرف كيف يكون مزاج الجنود، فأحيانا يغنون وأحيانا يتلذذون بمشاهدة طوابير السيارات المصطفة على جانبي الحاجز، دون معرفة الأسباب.