بيرزيت – شارك عضو الأمانة العامة عبد الهادي أبو طه، في اللقاء الحواري بعنوان “إعادة تشكيل سوق العمل الفلسطيني من البطالة إلى التهيئة والتشغيل”، والذي عُقد في جامعة بيرزيت.
وافتُتح اللقاء بكلمة ترحيبية لرئيس جامعة بيرزيت د. طلال شهوان، تلتها كلمة رئيسة دائرة الإدارة العامة، ثم كلمة معالي وزيرة العمل د. إيناس العطاري حول السياسات الوطنية لإعادة بناء سوق العمل الفلسطيني والتحديات والفرص المتاحة.
وبدوره ألقى عضو الامانة العامة عبد الهادي أبو طه كلمة الأمين العام شاهر سعد، ناقلًا تحياته، ومؤكدًا دور الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين كطرف من أطراف الانتاج تمثل العمال وتدافع عن حقوقهم.
واستعرض أبو طه جهود الاتحاد خلال جائحة كورونا، إضافة إلى التحركات التي قام بها الاتحاد بعد السابع من تشرين الأول بالتعاون مع وزارة العمل، عبر رفع قضية إلى الاتحاد العربي للنقابات والاتحاد الدولي لنقابات العمال ومنظمة العمل الدولية، للمطالبة بتعويض نحو 120 ألف عامل متضرر من توقفهم القسري عن العمل.
وخاطب أبو طه طلبة الإدارة العامة في جامعة بيرزيت، داعيًا إلى الانتساب للنقابات العمالية كل حسب مهنته بعد التخرج، ومؤكدًا أهمية مواءمة التخصصات الجامعية مع احتياجات سوق العمل الفلسطيني.
وأكد أبو طه متانة علاقات الاتحاد مع النقابات العربية والدولية، ودورها في فضح انتهاكات الاحتلال بحق العمال الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن خسائر العمال تجاوزت 9 مليارات دولار منذ بدء العدوان.
وقدّمت السيدة سهى كنعان، مديرة القوى العاملة في الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، عرضًا إحصائيًا حول أوضاع العمالة ومعدلات البطالة في فلسطين.
وشهد اللقاء حضور ممثلي الغرف التجارية، حيث شارك رئيس غرفة تجارة وصناعة رام الله والبيرة عبد الغني العطاري، إلى جانب ممثلي مؤسسات المجتمع المدني، من بينهم الأستاذ بدر زماعره مدير منتدى شارك الشبابي.
واختُتم اللقاء بالدعاء بالرحمة لشهداء الشعب الفلسطيني وشهداء العمال الذين استشهدوا وهم يسعون لكسب لقمة العيش الكريم.





