رام الله- نظّمت منظمة العمل الدولية اليوم الإثنين 16 شباط 2026 ورشة عمل لأطراف الإنتاج حول برنامج العمل اللائق والتعافي المبكر لدولة فلسطين لعامين 2026-2027، بمشاركة ممثلين عن الحكومة ممثلة بوزارة العمل، والعمال ممثلين بـالاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، وأصحاب العمل ممثلين بـاتحاد الغرف التجارية والصناعية والزراعية الفلسطينية.
وافتتحت الورشة وزيرة العمل د. إيناس العطاري، مؤكدة أهمية برنامج العمل اللائق في دعم جهود التعافي، واستعرضت المساعي المبذولة للتقليل من نسب البطالة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها فلسطين.
من جهته، شدد الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين شاهر سعد على أهمية الشراكة الحقيقية وتعزيز الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج، بما يسهم في توسيع فرص التشغيل، وإيجاد بدائل للعمال الذين فقدوا أعمالهم، مؤكداً ضرورة توفير بيئة عمل آمنة والالتزام بالقوانين بما يضمن حماية حقوق العمال.
بدوره، أكد أمين سر اتحاد الغرف التجارية والصناعية والزراعية الفلسطينية د. سمير حزبون أهمية دور أصحاب العمل في إنجاح الشراكة الثلاثية، وتعزيز الاستثمار وخلق فرص عمل جديدة.
كما تحدث ممثل منظمة العمل الدولية دان كورك عن أهمية التعافي الاقتصادي للحفاظ على الاقتصاد الفلسطيني، مشيراً إلى أن ارتفاع معدلات البطالة يسهم في توسع الاقتصاد غير المنظم، ما يتطلب تعزيز تنظيم سوق العمل وتوفير فرص عمل لائقة.
وقدمت مسؤولة البرامج في منظمة العمل الدولية بفلسطين رشا الشرفا عرضاً تفصيلياً حول برنامج العمل اللائق الفلسطيني،
وجرى خلال الورشة مناقشة أولويات البرنامج الثلاثة والخروج بعدد من التوصيات الهادفة إلى دعم التشغيل وتعزيز صمود سوق العمل.
وشارك في الورشة وفد من القيادة النقابية حضورياً في الضفة الغربية، فيما شارك ممثلون من الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، واتحاد الغرف التجارية من قطاع غزة افتراضياً عبر تقنية الزوم.






