استنكر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مكتب الاتحاد في بلدة حوارة جنوب نابلس، إلى جانب اقتحام مكاتب تابعة لوزارة الصحة في البلدة، معتبراً ذلك اعتداءً على المؤسسات الوطنية والنقابية الفلسطينية ومحاولة لعرقلة تقديم الخدمات للمواطنين والعمال.
وقال الاتحاد إن اقتحام مقره في حوارة، والعبث بمحتوياته، يأتي في سياق متواصل من استهداف المؤسسات الفلسطينية، وفي مقدمتها المؤسسات النقابية التي تضطلع بدور أساسي في الدفاع عن حقوق العمال ومتابعة قضاياهم وتقديم الخدمات لهم.
وأكد أن استهداف المقرات النقابية والصحية يمثل انتهاكاً لحرمة المؤسسات المدنية، ويعكس سياسة متصاعدة تهدف إلى التضييق على عمل المؤسسات الفلسطينية وتعطيل دورها في خدمة المواطنين.
وشدد الاتحاد على أن هذه الاعتداءات لن تثنيه عن مواصلة أداء دوره النقابي والوطني، والدفاع عن حقوق العمال الفلسطينيين، ومتابعة قضاياهم، مؤكداً أن الحركة النقابية ستواصل القيام بواجباتها رغم مختلف أشكال التضييق والاستهداف.
ودعا الاتحاد المؤسسات الدولية والاتحادات والنقابات العمالية الدولية ومنظمة العمل الدولية إلى إدانة هذه الاعتداءات، والعمل على توفير الحماية للمؤسسات النقابية والصحية الفلسطينية، والضغط لوقف الانتهاكات التي تطال العاملين والمؤسسات المدنية في الأراضي الفلسطينية.
ويأتي هذا الاعتداء في ظل استمرار استهداف الحركة النقابية الفلسطينية ومؤسساتها؛ إذ سبق أن تعرضت مقرات نقابية فلسطينية لاقتحامات وتخريب، واعتبر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في مناسبات سابقة أن استهداف مقراته يشكل انتهاكاً للحقوق النقابية وحرية التنظيم النقابي.






