بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث الذي يصادف الثالث عشر من تشرين الأول من كل عام، تؤكد دائرة السلامة والصحة المهنية في الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين أهمية تعزيز ثقافة الوقاية والاستعداد لمواجهة الكوارث والمخاطر باعتبارها مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة وركيزة أساسية لحماية الأرواح وصون كرامة الإنسان وضمان بيئة عمل آمنة وصحية.
إن الحد من مخاطر الكوارث لا يقتصر على الاستجابة للطوارئ بعد وقوعها بل يبدأ بالتخطيط المسبق وتقييم المخاطر وتطوير أنظمة الإنذار المبكر وتوفير خطط الإخلاء والاستجابة وتعزيز إجراءات السلامة والصحة المهنية في مختلف مواقع العمل بما يشمل المنشآت الصناعية والاقتصادية ومحطات الوقود وقطاعات الإنتاج والخدمات.
وفي ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني وما يواجهه العمال من تحديات ومخاطر متزايدة في أماكن العمل، تبرز الحاجة إلى تكثيف الجهود الوطنية والنقابية والمؤسسية لتعزيز الجاهزية للطوارئ وضمان توفير مستلزمات الوقاية والحماية وتدريب العاملين على التعامل مع المخاطر والكوارث بما يحفظ حياتهم وسلامتهم ويحد من الخسائر البشرية والمادية.
وتؤكد دائرة السلامة والصحة المهنية في الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين على ما يلي:
1. تعزيز ثقافة الوقاية: نشر الوعي بمخاطر الكوارث والطوارئ وترسيخ مبادئ السلامة والصحة المهنية بين العمال وأصحاب العمل والمجتمع
2. تطوير خطط الطوارئ: إلزام المنشآت بتوفير خطط واضحة للإخلاء والاستجابة للطوارئ وإجراء تدريبات دورية لضمان الجاهزية
3. حماية العمال: توفير معدات الوقاية الشخصية وتأمين بيئة عمل آمنة واتخاذ التدابير اللازمة للحد من المخاطر المهنية والطبيعية
4. تعزيز الرقابة والتنسيق تطوير التعاون بين وزارة العمل والدفاع المدني والنقابات العمالية وأصحاب العمل والجهات المختصة لضمان تطبيق معايير السلامة والوقاية
5. حماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الاهتمام بالعمال في القطاعات الخطرة والعاملين في الظروف الجوية القاسية وفرق الاستجابة للطوارئ وضمان حصولهم على التدريب والحماية اللازمة
6. تعزيز دور النقابات العمالية تمكين النقابات من المشاركة الفاعلة في تقييم المخاطر ووضع السياسات والخطط الوطنية للحد من الكوارث، والدفاع عن حق العمال في بيئة عمل آمنة وصحية
إننا في دائرة السلامة والصحة المهنية نؤكد أن الوقاية ليست خيارا بل ضرورة لحماية الأرواح وأن السلامة والصحة المهنية حق أصيل لكل عامل وليست مجرد إجراءات شكلية أو استجابة مؤقتة للأزمات كما أن الاستثمار في الوقاية والاستعداد المسبق أقل كلفة من معالجة آثار الكوارث وخسائرها الإنسانية والاقتصادية.
وفي هذه المناسبة الدولية ندعو جميع المؤسسات الرسمية والخاصة، والنقابات العمالية وأصحاب العمل، والعمال ومؤسسات المجتمع المدني إلى توحيد الجهود وتعزيز الشراكة في بناء بيئة عمل ومجتمع أكثر أمانًا وقدرة على مواجهة المخاطر، وترسيخ مبدأ أن حياة الإنسان وسلامته يجب أن تبقيا في مقدمة الأولويات
معًا من أجل الوقاية قبل وقوع الخطر، والاستعداد قبل الطوارئ وحماية أرواح عمالنا وشعبنا
صادر عن:
دائرة السلامة والصحة المهنية
الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين
13 تشرين الأول





