يدين الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين بأشد العبارات حملات الملاحقة والاستهداف التي يتعرض لها المناضل الوطني محمد بركة، الرئيس السابق للجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني، والتي تأتي في إطار السياسات القمعية والعنصرية الهادفة إلى التضييق على القيادات الوطنية والناشطين السياسيين، ومحاولة إسكات الأصوات الحرة المدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني وحقه في الحرية والعدالة والمساواة.
إن استهداف محمد بركة يشكل حلقة جديدة في مسلسل التصعيد الذي تنتهجه حكومة اليمين المتطرف ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل، وضد كل من يعبر عن موقفه الرافض للحرب والاحتلال وسياسات التمييز والعنصرية، ويؤكد تمسكه بالقيم الإنسانية والحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني.
لقد عرف شعبنا المناضل محمد بركة من خلال مسيرته الوطنية والنضالية الطويلة، مدافعاً صلباً عن الحقوق الوطنية والمدنية لأبناء شعبنا، ومناصراً لقضايا العدالة الاجتماعية والديمقراطية والمساواة، ومؤمناً بأهمية الوحدة الوطنية وتعزيز صمود جماهيرنا الفلسطينية في مواجهة سياسات الإقصاء والتهميش.
وإذ يؤكد الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تضامنه الكامل مع المناضل محمد بركة، فإنه يدعو الحركة النقابية الفلسطينية والعربية والدولية، وكافة القوى الوطنية والديمقراطية ومؤسسات حقوق الإنسان، إلى إدانة هذه الممارسات التعسفية والتصدي لها، والعمل من أجل حماية الحريات العامة والسياسية وحق أبناء شعبنا في التعبير والتنظيم والعمل الوطني المشروع.
كما يؤكد الاتحاد أن سياسة الترهيب والملاحقة لن تفلح في كسر إرادة المناضلين أو ثنيهم عن مواصلة الدفاع عن حقوق شعبهم وقضاياهم العادلة، بل ستزيد من تمسكهم بحقوقهم الوطنية والإنسانية، وإصرارهم على مواصلة النضال من أجل الحرية والكرامة والعدالة وإنهاء الاحتلال والتمييز العنصري.
التحية للمناضل محمد بركة،
والحرية لشعبنا الفلسطيني،
والمجد لكل المدافعين عن الحق والعدالة.
الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين
24/6/2026





