رحّب الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين بانتصار الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، معتبراً أن هذا الفوز يشكل انتصاراً لقيم الحرية والعدالة الاجتماعية وحقوق العمال والفئات الشعبية، ويعزز حضور الأصوات المناصرة لحقوق الشعوب وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني.
وأكد الاتحاد أن الرئيس لولا يُعد من أبرز القادة العالميين الذين عبّروا بوضوح عن رفضهم للحرب على غزة، ودافعوا عن حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعيش بكرامة، كما مثّل على الدوام صوتاً داعماً لقضايا العدالة الاجتماعية وحقوق الطبقة العاملة.
وأشار الاتحاد إلى أن لولا بدأ حياته العملية من ظروف اجتماعية صعبة، وعمل في المجال النقابي قبل أن يصبح أحد أبرز القيادات السياسية في البرازيل، حيث انتُخب رئيساً للمرة الأولى عام 2002، ليشكل نموذجاً للصعود السياسي المرتبط بالنضال العمالي والشعبي.
وفي هذا السياق، استذكر الاتحاد العام مشاركته الفاعلة في الحملة النقابية الدولية التي نظمها الاتحاد الدولي للنقابات (ITUC) دعماً للقوى الديمقراطية والنقابية في البرازيل، بالتعاون مع المركز النقابي للأمريكيتين (TUCA) والاتحاد الموحد لعمال البرازيل (CUT).
وخلال تلك الحملة، ألقى الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين الأخ شاهر سعد كلمة تضامنية من مقر الاتحاد في مدينة رام الله، بحضور الأمين العام للاتحاد الدولي للنقابات لوك تريانغل خلال زيارته لدولة فلسطين، مؤكداً فيها تضامن الحركة النقابية الفلسطينية مع نضالات العمال والشعوب من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان.
وشدد الاتحاد العام على أن تعزيز حضور القوى الديمقراطية والتقدمية في مختلف أنحاء العالم يساهم في دعم قضايا الحرية والعدالة والسلام، ويعزز التضامن الدولي مع حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.





