أشاد الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، شاهر سعد، بالكلمة التي ألقاها فخامة الرئيس محمود عباس «أبو مازن» أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبراً أنها عبّرت بوضوح عن معاناة الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة، وجددت الدعوة إلى تحرك دولي جاد لوقف العدوان وحماية الشعب الفلسطيني.
وثمّن سعد تأكيد الرئيس أبو مازن رفض الإجراءات العقابية ومنع الوفد الفلسطيني من المشاركة حضورياً في أعمال الجمعية العامة، مشدداً على أن مشاركة فلسطين في المحافل الدولية حق أصيل، وداعياً الولايات المتحدة إلى التراجع عن هذه الإجراءات والوفاء بالتزاماتها بصفتها دولة المقر للأمم المتحدة.
وأشاد سعد بما تضمنته كلمة الرئيس من تأكيد على خطورة الأوضاع في قطاع غزة، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل ودمار وتجويع ومحاولات للتهجير، إلى جانب تصاعد الاستيطان واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
كما ثمّن دعوة الرئيس إلى مواصلة الجهود الدولية لتنفيذ حل الدولتين المستند إلى الشرعية الدولية، وتوحيد قطاع غزة والضفة الغربية ضمن دولة فلسطينية واحدة وسلطة شرعية واحدة وسلاح شرعي واحد، بما يضمن إنهاء الانقسام وتعزيز وحدة الشعب والأرض الفلسطينية.
وأكد الأمين العام أن الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين يقف إلى جانب الموقف الوطني الذي عبّر عنه الرئيس أبو مازن، ويواصل العمل مع الحركة النقابية العربية والدولية من أجل حماية حقوق العمال الفلسطينيين، ورفع صوتهم في المحافل الدولية، والدفع باتجاه إنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة والسلام القائم على الحقوق والشرعية الدولية.
وشدد سعد على أهمية ما ورد في كلمة الرئيس من تحذير من مخاطر المخططات الاستيطانية، ولا سيما مخطط E1، وما يمكن أن يترتب عليها من تقويض للتواصل الجغرافي بين أجزاء الضفة الغربية وتهديد فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
واعتبر سعد أن كلمة الرئيس أبو مازن أمام الجمعية العامة حملت رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته، ومنع وقوع مزيد من الكوارث بحق الشعب الفلسطيني، وحماية المقدسات والمؤسسات الدولية، وضمان الإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، بما يخفف من الأعباء الاقتصادية والمعيشية التي يواجهها الشعب الفلسطيني وعماله.





