استهجن الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد الوحشية الكبيرة التي تعرض له عشرات العمال امس خلال محاولتهم العبور عبر احد الحواجز من خلال شاحنة لنقل النفايات، والتي شاهدها العالم قاطبة، واظهرت التنكيل والضرب والاعتداء والاذلال الوحشي.
وقال ان معاملة الاذلال والضرب المبرح الذي تعرض له اكثر من 70 عاملا، ونقل نصفهم تقريبا للمشافي واصابتهم بكدمات ورضوض، وما زال بعضهم بالمشافي تظهر الحقيقية عن معاناة العمال المتفاقمة منذ ثلاث سنوات وارتفاع جيش العاطلين عن العمل والذي يمثل ٤٠٪ من القوى العاملة (٥٥٠ الف عاطل عن آلعمل) .
ونوه سعد الى ان الحاجة للبحث عن لقمة العيش هي التي تضطر العمال للمخاطرة ومحاولة الوصول لاماكن عمل بالداخل ، الى جانب ان كل عامل يدفع لنقله من ١٢٠٠ شيكل الى ١٥٠٠شيكل، وفي بعض الأحيان قد يعود دون العثور على مكان عمل.
واكد الأمين العام ان البدائل للعمال في ظل البطالة شحيحة جدا واحيانا معدومة في ظل الوضع الاقتصادي المأساوي، ومخاطر الاعتقال والاذلال والغرامات الباهظة واستغلال السماسرة.
وطالب سعد الاتحادات النقابية الدولية ومنظمة العمل الدولية الى التحقيق في ظروف معاملة هؤلاء العمال، خاصة ان هناك بينات موثقة حول طبيعة التعامل والتي اخرها ولن تكون الأخيرة قصة شاحنة النفايات.





