القدس – اطلعت وزيرة العمل د. إيناس العطاري، والوفد المرافق لها، على رؤية ورسالة “الصندوق الاجتماعي لدعم العامل المقدسي” وبرامجه وتدخلاته منذ إطلاقه، وبحثت سبل تعزيز دوره وتوسيع شراكاته مع المؤسسات الرسمية والنقابية والمجتمعية، بما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة للعمال المقدسيين وتعزيز صمودهم وتمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية إلى مقر الصندوق في القدس، بحضور الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين شاهر سعد، ونائب محافظ محافظة القدس د. عبد الله صيام، ووكيل وزارة شؤون القدس أحمد عليان، حيث استعرض الحضور واقع عمل الصندوق وأبرز برامجه وتدخلاته، وناقشوا احتياجاته وفرص تطوير خدماته وتوسيع نطاق الشراكة مع مختلف الجهات ذات العلاقة.
وأكدت د. إيناس العطاري أن الوزارة تولي العامل المقدسي اهتمامًا خاصًا، وتعمل على تعزيز مقومات صموده ودعمه اقتصاديًا واجتماعيًا، مشددة على أهمية تطوير أداء الصندوق والارتقاء ببرامجه بما يستجيب للاحتياجات الفعلية للعمال، ويعزز قدرته على تقديم تدخلات نوعية ومستدامة.
وأوضحت العطاري أن توسيع أثر الصندوق يتطلب تعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية والنقابات والقطاع الخاص والجهات الدولية والمانحين، وتكامل البرامج والموارد والخبرات، بما يضمن توجيه التدخلات نحو الأولويات الفعلية للعمال المقدسيين، وفتح مسارات جديدة في مجالات الحماية الاجتماعية والتشغيل والتمكين الاقتصادي.
من جهته، أكد الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين شاهر سعد أهمية الدور الذي يقوم به الصندوق في دعم العامل المقدسي، مشددًا على ضرورة توحيد الجهود الرسمية والنقابية والمجتمعية، وتوسيع نطاق البرامج لتصل إلى الفئات الأكثر تأثرًا بالظروف الاقتصادية، بما يعزز حماية حقوق العمال ويدعم صمودهم.
من جانبه، أكد نائب محافظ محافظة القدس د. عبد الله صيام أهمية دور الصندوق في دعم صمود العامل المقدسي، مشيرًا إلى وجود عدد من البرامج والتدخلات لدى المحافظة التي تتقاطع مع أهداف الصندوق، بما يتيح فرصًا للتعاون والتكامل وتطوير برامج مشتركة خلال المرحلة المقبلة.
بدوره، أكد وكيل وزارة شؤون القدس أحمد عليان أهمية الدور الذي يقوم به الصندوق، موضحًا أن لدى الوزارة برامج وتدخلات تتقاطع مع أهدافه، ويمكن البناء عليها لتعزيز الشراكة وتكامل الجهود، بما يخدم العامل المقدسي ويدعم صموده.
كما جرى خلال اللقاء استعراض فرص توسيع الشراكات مع الجهات المانحة والمؤسسات الدولية والقطاع الخاص، واستقطاب برامج ومشاريع جديدة تستهدف العمال المقدسيين، إلى جانب تعزيز الربط بين احتياجات العمال والموارد والبرامج المتاحة، بما يحقق نتائج عملية في مجالات الحماية الاجتماعية والتشغيل والتمكين الاقتصادي.
وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك لتطوير أداء “الصندوق الاجتماعي لدعم العامل المقدسي”، وتوسيع شراكاته وبرامجه، بما يعزز قدرته على الوصول إلى العمال والاستجابة لاحتياجاتهم، ويكرس دوره كإطار وطني مساند للعامل المقدسي وداعم لصموده وثباته في المدينة.






