وتطرقت اللقاءات كذلك إلى التحولات الاقتصادية والتكنولوجية الكبرى، ولا سيما الرقمنة والذكاء الاصطناعي وانتشار العمل عبر المنصات، حيث شدد المشاركون على أن هذه التحولات يجب أن تكون مدخلًا لتحقيق انتقال عادل، وتوسيع الحماية الاجتماعية، وتعزيز التنظيم النقابي في أشكال العمل الجديدة، لا ذريعة لإضعاف علاقات العمل أو حرمان العمال من حقوقهم.
وأكد سعد والقيادات النقابية الموريتانية التزامهم بمواصلة التنسيق وتبادل الخبرات، وتطوير مبادرات مشتركة في مجالات بناء القدرات، والإعلام النقابي، وتنظيم العمال في القطاعات الهشة، وتمكين النساء والشباب، والدفاع عن الحقوق والحريات النقابية.
واختتمت الزيارات بالتأكيد على مواصلة العمل من أجل حركة نقابية عربية ديمقراطية، مستقلة، موحدة ومناضلة، تستوعب تحولات الحاضر وتستعد لتحديات المستقبل، وتبقى منحازة إلى العمال والعاملات وحقهم في الحرية والكرامة والعمل اللائق والعدالة الاجتماعية.




